عينيك ..والخاتم

ديسمبر 6, 2009

كل شيء غاب الا عينيك العسليتين لؤلؤتين في بالي تقص حكايتك مع الزمان

تقص الألم والجراح وما عانيته من فقدان

وأعلم يقينا أني لم أعطيك شىء سوى الشعور بالحرمان

ولكن نداءك الأخير في بالي ..وهاقد مضى أكثر من عامان

لأقول أحتاجك يا نور عيوني ..وبعدك ما كسبت أي رهان

وهل علمت ؟ مازال خاتمك يزين يدي ويعلن النكران

خاتمك ..يسألني عنك ..فأبتسم له وأحضنه في أصبعي وأعطيه الحنان

وهل خبرت ؟ من بعدك ضاع القرار مني وذقت طعم غربة الأوطان

كل عام وأنت بخير

نوفمبر 25, 2009

 

 

أمي الحبيبة هكذا تمر الدقائق والساعات أمام الشاشة المعقدة التي لطالما شعرت بغبائها عندما أنتظرك ولا تظهري من خلالها لتقولي لي بلهجتك الحبيبة ….يسعد مساك

 وأرد عليك وأخبرك اشتياقي وأخفي صرختي المكبوتة من أجل العودة..

ولا يكفيني حضنك عندها .بل سأغوص في راحتيك وأستمد الدفء منها ..ولطالما أثلجت الغربة أوصالي

وفي العيد سأهديك كل ما أملك من عاطفة ومحبة وأسألك البر والرضا وكل عام وأنت الغالية

وكل عام وأنت بخير

نوفمبر 23, 2009

بسم الله الرحمن الرحيم

من الكمال والجمال والنوال أبدأ من صاحب الأخلاق والكرم من سيد البشرحبيبي ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم

أختاره الله من بين البشر وتولى تعليمه سبحانه وتعالى

<علّمه شديد القوى ذو مرة فا ستوى >

فحق لك يارسول الله أن تزهو وتفتخر بعلم وثقافة تفوق ثقافة العصر علمك ربك وتولاك سبحانه وتعالى

كان يقول عليه الصلاة والسلام: أبيت عند ربي يطعمني ويسقين

نعم سبق الخلق فهو في قمة البشرية اصطفاه الله على علم وجعله في قمة الخليقة

وأمرنا رب العزة في كتابه الكريم أن نتبع سنة نبينا فقال سبحانه وتعالى

<واعلموا أن فيكم رسول الله >

وكذلك نحن مأمورون بدراسة سنة نبينا قال تعالى

<لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة>

وقد جعل الله سبحانه علامة حبه والهدى أتباع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ..يقول تعالى

<واتبعوه لعلكم تهتدون>

لذلك كان أصحاب النبي حريصون كل الحرص على تقليد النبي في كل أطواره وأحواله

ياسعادة وهناء من عرفك وأحبك أكثر من نفسه وماله وولده 

وأحسن منك لم تر قط عيني           وأجمل منك لم تلد النساء

خلقت مبرأمن كل عيب                كأنك خلقت كما تشاء

هكذا قال حسان بن ثابت في وصف سيد البشرية

وأنا أسأل نفسي كل يوم كيف يستطيع الانسان أن يحب شخص دون أن يعرفه؟

لذلك من كل قلبي أريدأن أعرف نبيي محمد صلى الله عليه وسلم شمائله لونه طوله مواصفات سيد المرسلين الذي أختاره رب العزة ليشرف البشرية به

كان عليه الصلاة وأتم التسليم ظاهر الوضاءة حسن الخلق مليح الوجه لم تعبه ثجلة ..والثجلة تعني كبر البطن

ولم تزر به صعلة أي صغر الرأس وهذا يعني أنه متناسق االشكل صلى الله عليه وسلم

قسيم وسيم أي أنه يجمع من كل حسن قسما ووسيم تعني جميل ………هذا رسولي وحبيبي محمد

في عينيه دعج ..والدعج هو شدة سواد حدقة العين وفي أشفاره وطف ..اي كثرة شعر الحاجبين والعينين

وفي صوته صحل ..أي بحة جميلة محببة أحور أي شدة بياض العين وسوادها ..أكحل …أي سواد في أجفان العين وكأنها مكحلة أزج أي دقيق طرفي الحاجب أقرن أي متصلة .وفي عنقه سطع ..أي أرتفاع عنقه طويل وهذه الصفة في الانسان محببة ..وفي لحيته كثاثة ..اي شعره كثيف ..اذا صمت فعليه وقار واذا تكلم سما وعلا البهاءحلو المنطق كلامه فصل لانذر ولاهدر ..كأـن منطقه خرزات نظم ينحدر وهو سيدي وحبيبي أبهى الناس وأجملهم من بعيد وأحسنهم من قريب ..ربعة لا تشنأه عين من طول ..ولا تقتحمه عين من قصر أي أنه معتدل الطول وهو محفود محشود ..ولا عابث ولا مفند

ويقول أصحابه صلى الله عليه وسلم

كان فخما مفخما يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر

وهو عليه الصلاة والسلام لم يرى له نظير سابق ولا لاحق

وأنا وأنت أخي الكريم مكلفين بمحبة سيد البشرية والمحبة تحتاج الى معرفة والمعرفة هي أن تتصل به روحيا ومعرفة سيرته هي بديل عن رؤيته بالعين

لماذا أحبتي لانتصل برسولنا الكريم أتصال فكري وروحي ..تخيلوا معي أن الرسول يرد السلام علينا أي نوع من السكينة ستنزل علينا عندما يقول والصلاة والسلام عليكم

يتبع انشاء الله 

 

 
اذا ما طلبت مني الرضى
فاجتهد وانظر في حدقة عيني …وابحث عنك داخلها …وأخبرني …
هل من بقايا لأثر اّمال تشبهك…..هل من خيال لشخصك يرتمي في طريق أحلامي ……….
واذا ما طلبت مني الرحيل …
أعطني حقائبك أوراقك ..تاريخ عمرك ..لأخبئه في جيب الذي مضى ….وسامحني
سامحني ..عندما أحمل معي كل شيء ..وأترك لك فقط ما بقى
ولا تسألني الوداع ..ولا حتى الغياب من تفاصيل الدقائق المنثورة في أرجاء ذاكرتك

شوقي الى ربي

اغسطس 16, 2009

شوقي الى ربي

شوقي الى ربي

                يناديني القلم

لأكتب أجمل خاطرة

تزهو بها الأكوان

وترقى وتعلو حدّ السماء

ولأطفئ بها نار شوقي ..ويأبى الشعور يريد ..اشتعال

وفي الليل أصحو ..وأبحث منك الهدايا  ..وأقرأ فيها كل العطاء كل الوصايا

وكيف أغيب وأنت الحبيب ..توصيني دوما بالاقتراب

    وأدنو   وأدنو ….وتضعف نفسي والروح تأبى تريد إليك الذهاب

وفي كل يوم يمر ويمضي لأعلم بأن الطريق إليك سيأتي

وتملك روحي وقلبي ..وعقلي يفكر هل أنت راض ليت أبلغ حد ..رضاك

 

 

 

} اللهم إني أسألك البر والتقوى ومن العمل ما ترضى {

وأستغفرك من كل ذنب أو كلمة مغايرة لرضاك

وأعوذ بك اللهم إن كنت تجرأت فأنا أصغر من أن اكتب عنك جل شأنك وتعاليت

دائرة الصدمة

يوليو 5, 2009

داخل دائرة الصدمة أتخبط جدران ذهولي
وحاول أن تسألني عن عتب أوجهه فيروي الدمع مأ ساتي ويكفيني
أني جئتك أرقص خطواتي …فهدمت طريقي وسنيني
جئتك أبحث عن دفء يحويني …عن صوت استصرخه فيخذلني
وفي قاع الغربة يرميني..
وأجوب شوارعها بلا أمل …ولا شيء بعد الوحشة يغريني
ويذوب الشوق ويغمرني…الى وطن ..أيعود ويؤيني؟
وأحاول أن أبقى صامدة ..فلا بعد ولا غدر ..يعنيني
ولا غدر ولانذر ولا وعد ..أصدقه
ولا حب يكوي الجراح ويشفيني

الدار الآخرة (2)

يونيو 6, 2009

الدار الآخرة  (2)

هل تعلم أن أول سؤال يسأل للعبد المؤمن في قبره  هو:

أتريد أن تعود إلى دار الدنيا يا عبد الله؟

فإذا كان مؤمنا يقول:

إلى دار الهموم والأحزان تريدان أن تعيداني قدماني إلى ربي قدماني

وهذا يعني أن الإنسان المؤمن يحب الموت لأنه هو الحاجز الوحيد بينه وبين الله

وكلنا نعلم بان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عندما خير بين الدنيا والآخرة وهو في لحظاته الأخيرة قال عليه الصلاة

والسلام( بل الرفيق الأعلى بل الرفيق الأعلى)

وينادي علينا موتانا كل يوم

(يا أهلنا يا أحبابنا يا من سكنتم ديارنا وأخذتم أموالنا لا تغرنكم الحياة الدنيا كما غرتنا واعلموا إنما الأموال لكم

والحساب عليكم)

والقبور تنادي أيضا :يا من تسيرون علينا اعلموا عن قليل سوف تصلون إلينا

وقد أرسل الله سبحانه وتعالى لنا نذر قبل الموت:

1_الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم

قال عليه الصلاة والسلام :بعثت أنا والساعة كهاتين (السبابة والوسطى)

وهذا يؤكد بان الرسول بعث قبل قيام الساعة بقليل

2-تدهور الصحة وظهور الشيب

3-القرآن الكريم

فعندما نقرا القرآن ونعلم بأن الحياة مرحلة اختبار والدار الآخرة هي الحيوان أي هي الدار الباقية

لذلك أوصي نفسي وإياكم بتقوى الله وان ننتبه :

لان الناس نيام إذا ماتوا انتبهوا

يتبع ….

 

 

 

الدار الآخرة

يونيو 6, 2009

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الدار الآخرة_الجزء الأول

الموت :كما قال عطاء ابن رباح رضي الله عنه :

ذكر الموت يعطي أشياء ثلاثة

1_تعجيل التوبة والإسراع بها

2_الرضا بالقليل

3_لاتشاحن أهل الدنيا في دنياهم فيستقر قلبك ويطمئن ألا بذكر الله تطمئن القلوب

وعدم ذكره يعطي أيضا أشياء؟

1_تسويف التوبة فيظل الإنسان يسوّف توبته

2_عدم الرضا بما آتاك الله وحب الدنيا

لذلك يقال إن محب الدنيا كشارب البحر لا يزيده شربه منه إلا عطش

وكما ورد بالحديث الصحيح

إن من أحب الدنيا وكره الآخرة الفاق قلبه بأمور ثلاث

1_شغل لايفرغ منه أبدا

2_هم لا ينصرف عنه أبدا

3_وعدم رضا لايزايله أبدا

وذلك لان الدنيا المسألة فيها قياسية ولا يملئ جوف ابن أدم ولا يقنع إلا بالتراب

وقد قدم الله سبحانه وتعالى ذكر الموت على ذكر الحياة

بسم الله الرحمن الرحيم //الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور//

وكأن الحقيقة الأساسية هي الموت

يتبع….

 

 

 

مكالمتنا الأخيرة يا سيدتي هي اروع ما سجلته ذاكرتي لأنها كانت خارج التوقعات

أخترقت كل الحواجز حتى منتصف الليل وعبرت خطوط الهواتف لتقع في قلبي بصمة وداع قبل الرحيل

ودونما وعي جردتنا أنا وأنت من أي قناع تعاتبنا تهامسنا دون اي حروف أوكلمات

مكالمتك أعادتني ألف خطوة للوراء

شعرت بأنك زهرتي وحديقتي وأنك كل الأشياء

مكالمتك كانت تقطر في أذني دمعك وتروي العبارات وتقص حكايتنا المريضة بكثرة الوداع

مكالمتك هذه وحيدة لن تعود فلا يمكن أبدا اعادة اللحظات

ولايمكن التعري كل مرة ولا هدم جدار المحظورات

مكالمتك كانت رأئعة لأنها منك أغلى السيدات

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.