كل عام وأنت بخير

نوفمبر 25, 2009

 

 

أمي الحبيبة هكذا تمر الدقائق والساعات أمام الشاشة المعقدة التي لطالما شعرت بغبائها عندما أنتظرك ولا تظهري من خلالها لتقولي لي بلهجتك الحبيبة ….يسعد مساك

 وأرد عليك وأخبرك اشتياقي وأخفي صرختي المكبوتة من أجل العودة..

ولا يكفيني حضنك عندها .بل سأغوص في راحتيك وأستمد الدفء منها ..ولطالما أثلجت الغربة أوصالي

وفي العيد سأهديك كل ما أملك من عاطفة ومحبة وأسألك البر والرضا وكل عام وأنت الغالية

وكل عام وأنت بخير

نوفمبر 23, 2009

بسم الله الرحمن الرحيم

من الكمال والجمال والنوال أبدأ من صاحب الأخلاق والكرم من سيد البشرحبيبي ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم

أختاره الله من بين البشر وتولى تعليمه سبحانه وتعالى

<علّمه شديد القوى ذو مرة فا ستوى >

فحق لك يارسول الله أن تزهو وتفتخر بعلم وثقافة تفوق ثقافة العصر علمك ربك وتولاك سبحانه وتعالى

كان يقول عليه الصلاة والسلام: أبيت عند ربي يطعمني ويسقين

نعم سبق الخلق فهو في قمة البشرية اصطفاه الله على علم وجعله في قمة الخليقة

وأمرنا رب العزة في كتابه الكريم أن نتبع سنة نبينا فقال سبحانه وتعالى

<واعلموا أن فيكم رسول الله >

وكذلك نحن مأمورون بدراسة سنة نبينا قال تعالى

<لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة>

وقد جعل الله سبحانه علامة حبه والهدى أتباع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ..يقول تعالى

<واتبعوه لعلكم تهتدون>

لذلك كان أصحاب النبي حريصون كل الحرص على تقليد النبي في كل أطواره وأحواله

ياسعادة وهناء من عرفك وأحبك أكثر من نفسه وماله وولده 

وأحسن منك لم تر قط عيني           وأجمل منك لم تلد النساء

خلقت مبرأمن كل عيب                كأنك خلقت كما تشاء

هكذا قال حسان بن ثابت في وصف سيد البشرية

وأنا أسأل نفسي كل يوم كيف يستطيع الانسان أن يحب شخص دون أن يعرفه؟

لذلك من كل قلبي أريدأن أعرف نبيي محمد صلى الله عليه وسلم شمائله لونه طوله مواصفات سيد المرسلين الذي أختاره رب العزة ليشرف البشرية به

كان عليه الصلاة وأتم التسليم ظاهر الوضاءة حسن الخلق مليح الوجه لم تعبه ثجلة ..والثجلة تعني كبر البطن

ولم تزر به صعلة أي صغر الرأس وهذا يعني أنه متناسق االشكل صلى الله عليه وسلم

قسيم وسيم أي أنه يجمع من كل حسن قسما ووسيم تعني جميل ………هذا رسولي وحبيبي محمد

في عينيه دعج ..والدعج هو شدة سواد حدقة العين وفي أشفاره وطف ..اي كثرة شعر الحاجبين والعينين

وفي صوته صحل ..أي بحة جميلة محببة أحور أي شدة بياض العين وسوادها ..أكحل …أي سواد في أجفان العين وكأنها مكحلة أزج أي دقيق طرفي الحاجب أقرن أي متصلة .وفي عنقه سطع ..أي أرتفاع عنقه طويل وهذه الصفة في الانسان محببة ..وفي لحيته كثاثة ..اي شعره كثيف ..اذا صمت فعليه وقار واذا تكلم سما وعلا البهاءحلو المنطق كلامه فصل لانذر ولاهدر ..كأـن منطقه خرزات نظم ينحدر وهو سيدي وحبيبي أبهى الناس وأجملهم من بعيد وأحسنهم من قريب ..ربعة لا تشنأه عين من طول ..ولا تقتحمه عين من قصر أي أنه معتدل الطول وهو محفود محشود ..ولا عابث ولا مفند

ويقول أصحابه صلى الله عليه وسلم

كان فخما مفخما يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر

وهو عليه الصلاة والسلام لم يرى له نظير سابق ولا لاحق

وأنا وأنت أخي الكريم مكلفين بمحبة سيد البشرية والمحبة تحتاج الى معرفة والمعرفة هي أن تتصل به روحيا ومعرفة سيرته هي بديل عن رؤيته بالعين

لماذا أحبتي لانتصل برسولنا الكريم أتصال فكري وروحي ..تخيلوا معي أن الرسول يرد السلام علينا أي نوع من السكينة ستنزل علينا عندما يقول والصلاة والسلام عليكم

يتبع انشاء الله 

 

 
اذا ما طلبت مني الرضى
فاجتهد وانظر في حدقة عيني …وابحث عنك داخلها …وأخبرني …
هل من بقايا لأثر اّمال تشبهك…..هل من خيال لشخصك يرتمي في طريق أحلامي ……….
واذا ما طلبت مني الرحيل …
أعطني حقائبك أوراقك ..تاريخ عمرك ..لأخبئه في جيب الذي مضى ….وسامحني
سامحني ..عندما أحمل معي كل شيء ..وأترك لك فقط ما بقى
ولا تسألني الوداع ..ولا حتى الغياب من تفاصيل الدقائق المنثورة في أرجاء ذاكرتك
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.